نداء للنائب العام من د.محمد العوضي: حمد عبدالملك اغتيل ببلاغات كيدية وكاذبة

12:26 م
 
عبر حسابه في تويتر، وجه الدكتور محمد العوضي نداء إلى النائب العام لإنصاف وكيل النيابة "المفصول" حمد عبدالملك" الذي قال إنه تعرض للفصل التعسفي ومن دون أن يحقق معه خلافاً للمباديء العامة المتعارف عليها، مذكراً إياه بحادثة لأحد أعضاء النيابة السابقين الذي قاد سياراته بحالة سكر وأهان رجل الشرطة وفرّ هارباً ورغم ذلك لم يتعرض لما تعرض له حمد عبدالملك، بل حفظت البلاغات ضده مقابل تقديمه استقالته.
 
وهنا نداء العوضي إلى النائب عبر تغريداته "التويترية":
 
سيادة النائب العام الدعوى التأديبية تنقضي باستقالة القاضي أو عضو النيابة ولكن لاتأثير للاستقالة على الدعوى الجزائية أو المدنية الناشئة. 

عن دعوى التأديب نفسها وهذه وإن كانت نصوصاً خاصة في قانون تنظيم القضاء لا تنسحب على وكيل النيابة ( ج ) إلا أنه يخضع للقواعد العامة والتشريعات. 

والتشريعات التي تحكم الوظيفة العامة والشريعة العامة من قانون الجزاء وإن كانت الاعتبارات الخاصة في بعض الأحيان قد ترتئي قطع الأقاويل .

ترجيحاً لمصلحة قائمة قد تقتضيها الملاءمة والمواءمة لكن أُريد التذكير هنا بما وقع في فبراير 2006 من أحد أعضاء النيابة السابقين وكيل ( ج ) .

حينما قاد سيارته تحت تأثير المشروبات الكحولية وارتكب حادثا مرورياً وفر من مكان الحادث وعند استيقاف الشرطة له قام بسكب كأس الخمر على الشرطي. 

وكتبت عنه جريدة "الرأي العام" على صفحاتها الأخيرة وتم انتداب الأستاذ عبدالله الخولي للتحقيق معه في نيابة حولي وتمت إحالته للأدلة الجنائية .

وجاء تقريرها إيجابياً عن نسبة الكحول في جسمه. فهذ وكيل ( ج ) لاتنسحب عليه النصوص التأديبية من قانون القضاء ويخضع للقواعد العامة كما قدمت. 

وارتكب أموراً جسيمةً بمكان : قيادة بحالة سكر / الفرار من مكان الحادث / إهانة موظف عام وكلها تلبس لاتحملها الحصانة لاتحفظها استقالته ؟!. 

فكيف تحفظ عنه كل تلك الجرائم لعدم الأهمية مقابل استقالته ؟! هل أرواح الناس ليست ذات أهمية !؟ إلا أن ‎حمدعبدالملك‏ لم يرتكب جُرماً أصلاً 

لكنه اغتيل ببلاغات كيدية وكاذبة ولم يُتح له ما أتيح للمذنبين وهو غير مذنب أساسا وكان الأولى الطعن على حالته الصحية وإحالته للتقاعد الطبي بدلا من فصله التعسفي أنا أعلم أن سيادتك لم تكن وقتها نائبا عاما لكني أخاطبك هنا بالصفة مع كامل تقديري لشخصك الكريم كأخ قبل أن تكون مسؤولاً. 

ولكن بعدما آلت إليك الأمور استمرت النيابة على نفس موقفها من ‎حمد عبدالملك وأكثر ولم تُطبق حتى القرارات القضائية الصادرة له وكنت أتمنى منك تصحيح تلك الأمور.. وهذه رسالة مني إليك باعتبارك موظفاً عمومياً وأخاً لي قبل أي شيء. مع خالص تقديري لك.
 
أخوك محمد العوضي

مواضيع ذات صلة

التالي
« السابق
السابق
التالي »

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

نرفض الردود التي تحتوي على بريد الكتروني أو روابط دعائية لمواقع او مدونات أخرى الإبتساماتإخفاء الإبتسامات