المطر : سأكشف المتواطئين في تقرير غاز الاحمدي ولو بالاستجواب

10:43 م


تعليقا على استمرار كارثة تسرب الغاز في الأحمدي رغم النفي الحكومي، قال رئيس لجنة شئون البيئة والطاقة النووية النائب د. حمد المطر في برنامج الكلام الحر على قناة اليوم: "إن أهالي الأحمدي يدفعون ثمن اهمال الحكومة وتواطؤ بعض نواب مجلس الامة".

وتابع: "انني عثرت باللجنة البيئية على مسودة تقرير اللجنة في المجلس السابق عن تسرب الغاز في الاحمدي وهي المسودة التي لم يت تضمين معظمها في تقرير اللجنة وتضمنت المسودة كوارث، وساكشف عن الاسماء الذين وقعوا على المسودة وعلى التقرير".

وأضاف: "ساواصل فتح ملف كارثة تسرب الغاز في الاحمدي وكشف المتواطئين حتى بو ادى ذلك لتقديم استجواب سياسي للوزير المختص".
وأشار المطر الى ان نواب الدائرة الخامسة تحدثوا معه وطالبوه باثارة القضية و التحقيق فيها من جديد.
وأعلن المطر عن أنه سيشارك يوم الأحد المقبل في لقاء مع أهالي الأحمدي وسيعقد اللقاء في المناطق التي تعاني من تسرب الغاز ، مشيدا بالنائب نايف المرداس لدوره في تبني هذه القضية.
وقال المطر بلهجة حاسمة: "أتمنى من الحكومة عدم الانتظار حتى تحدث كارثة ثانية في الأحمدي، ولو حدث ذلك لا قدر الله فانني لن اتقدم بأسئلة برلمانية بل ساذهب الى تقديم استجواب مباشرة فحياة الناس ليست لعبة بل هي مسئولية الحكومة".

وعن ما حدث في جلسة اليوم اثناء مناقشة خطة التنمية 2011/2012 قال المطر: "كنت اتمنى عدم علنية جلسة اليوم فهذه فضيحة للكويت امام الاخوة الخليجيين و الامريكان ان يتم مناقشة خطة انتهت سنتها المالية  فهذه مصيبة، هل يعقل ان يحدث ذلك والديمقراطية الكويتية منذ العام 1962".
وتابع: "كنت أتمنى من وزير الدولة لشئون التنمية و التخطيط وزير الاشغال الدكتور فاضل صفر ان يخرج ويعتذر للشعب الكويتي ويقول انه اخطأ عندما شرح الوزير صفر مصطلح تكنولوجي بارك الوارد في خطة التنمية بانه حديقة اطفال تعلمهم على التكنولوجيا".
واوضح المطر ان المعنى الصحيح والعلمي لمصطلح تكنولوجي بارك هو تحويل المشاريع البحثية من مجرد ابحاث علمية الى مشاريع تحتاج محاضن لتصير واقعا عمليا يستفيد منه الناس.

وقال المطر: "إن المجلس السابق كان مختطفا من قبل الحكومة السابقة ونوابها".

مواضيع ذات صلة

التالي
« السابق
السابق
التالي »

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

نرفض الردود التي تحتوي على بريد الكتروني أو روابط دعائية لمواقع او مدونات أخرى الإبتساماتإخفاء الإبتسامات