الرئاسة...ترشح الجويهل يضعف الصقر.. و"المترددون" مشكلة السعدون

10:20 م
كرسي رئاسة مجلس الأمة من سيجلس عليه غداً.. أحمد السعدون أم محمد الصقر؟ سؤال يطرح نفسه وينتظر المواطنون بتلهف الاجابة عليه، والذي ستكون الاجابة الحاسمة غداً، بعد أن يقول أعضاء المجلس –نواب ووزراء- كلمتهم، والنتيجة بالنهاية تحسم بالأرقام، وإن كانت الأغلبية تريدها للسعدون فإن المنطق يقول بأنه يجب بالنهاية الارتضاء بحكم الأغلبية، فهذه هي الديمقراطية التي ارتضيناها جميعا.    

حتى أمس كانت المؤشرات تقول الرئاسة للسعدون، لكن بعد رفض الحكومة طلب المعارضة بمشاركة 9 أعضاء في التشكيلة الجديدة، زادت أسهم الصقر، وأصبح موقف السعدون بعد رفض المعارضة المشاركة بثلاثة "مهتزا".
كل من السعدون والصقر يحاولان تحسين أوضاعهما الآن من خلال النواب الذين لم يعلنوا مواقفهم أو ما أطلق عليهم "المترددون"، وإن كانت الأغلبية قالت كلمتها بالتصويت للسعدون فإن "الكلمة الفصل ستكون بالنهاية لورقة التصويت" التي يتخوف الكثيرون من أن يتغير فيها ما أعلنه هؤلاء النواب، وهو ما جعل النواب يفكرون في طلب العودة الى التصويت الورقي حتى يسببون حرجا للأعضاء.

فالنائب سعد الخنفور على سبيل المثال الذي أعلن في تصريح سابق أن السعدون هو الأحق بالرئاسة وأن صوته لصالحه، من ضمن "غير مضمون تصويتهم لصالح السعدون"، لاسيما وأنه من المرجح أنه يتعرض الآن لضغوطات حكومية- نيابية من أجل التصويت للصقر.

 إضافة الى وزير الإسكان وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة شعيب المويزري الذي أعلن مسبقا –قبل دخوله الحكومة- أن صوته في الرئاسة للسعدون، هل سيصوت كما ستصوت الحكومة أم أنه سينفذ العهد الذي أخذه على نفسه، وإن كانت المصادر تفيد بأنه سيصوت لصالح السعدون.

في المقابل فإن تصريح النائب محمد الجويهل -إذا كان جادا فيه هذه المرة- والذي أعلن فيه عزمه الترشح لرئاسة مجلس الأمة، من شأنه إضعاف موقف الصقر، لأن الجويهل نفسه من ضمن حسبة الصقر للفوز بالرئاسة، فضلا عن أنه قد يحصل الجويهل على صوت نبيل الفضل.

الكلمة للحكومة

بين السعدون والصقر تكون الكلمة للحكومة، فإذا قررت أن تمارس النهج القديم في التصويت التضامني مع الصقر وهو المتوقع، فإن سمو الشيخ جابر المبارك وكما ترى الأغلبية النيابية، سيخسر الكثير والكثير، إذ بذلك النهج فإنه سيخسر "ولاء المعارضة"، التي ستتربص له وتحاكمه على ذلك في أقرب فرصة، وإن كان هذا لن يكون إلا بعد فترة، وذلك لعدة أسباب أبرزها أن البدء باستجواب جابر المبارك وترك المشاريع التنموية التي يتطلع إليها الناخبون والتي على أساسها اكتسحت المعارضة انتخابات مجلس أمة 2012، سيجعل المعارضة تخسر ولاء الشارع.

على كل، فإن سمو الشيخ جابر المبارك إن أراد إثبات جديته في تغيير النهج، فعليه أن يكون محايداً في انتخابات هيئة المجلس، لاسيما منصب الرئيس، وإن كان حقاً دستورياً للحكومة التصويت واختيار من تراه مناسبا، إلا أنه ليس لها الحق في إلزام الوزراء بمنح صوتهم لـ "ص" وحجبه عن "س"، وقد ينجح المبارك في إسقاط السعدون وفوز الصقر، لكنه لن ينجح في استمراره بمنصب الرئاسة وتحقيق الاستقرار والتنمية، وستكون كلفته عالية عليه.

لماذا تريد المعارضة السعدون؟ سؤال يثيره البعض ويجب على هذا التساؤل المتابعون السياسيون بأن السعدون هو الرجل "نظيف اليد صاحب الخبرة البرلمانية الكبيرة، لاسيما وأنه كان رئيس مجلس أمة سابق، الوحيد القادر برأيهم على تصحيح المسار، وإعادة الهيبة للمؤسسة التشريعية، وهو "الشوكه" التي ستقف للحكومة عند عدم التزامها بالدستور أو تهربها من المسؤولية، وهو الرجل الذي لن يوافق على "هتك الدستور" من خلال طرح مواضيع مخالفة له للتصويت، كحال رفع استجواب رئيس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد من جدول الأعمال، يستخدم المطرقة لوقف أي انتهاك للدستور لا لتخويف "المعارضة".

باختصار يرى المتابعون أن السعدون هو الرجل القادر على قيادة مجلس الأمة في هذه المرحلة الحاسمة، وإنهاء قضية المواطنين والنواب الذين اشتكاهم مكتب المجلس على خلفية اقحتام المجلس في احدى تجمعات ساحة الإرادة، واعادة بناء ما تم كسره في عهد الرئيس الراحل جاسم الخرافي، الذي أطلق عليه النائب مسلم البراك لقب "جاسم السجان"، في المقابل يتخوف آخرون من تعيين السعدون رئيسا للمجلس، لاسيما الحكومة، على اعتبار أنه حاد في تعامله ليس لينا، يميل الى كفة المعارضة وبالتالي سيكون حجر عثرة لها هي وبعض النواب خاصة النواب الشيعة، الذين حسب ما أفادت المصادر قرروا التصويت بالاجماع لصالح الصقر.

في وقت يرى آخرون أن النائب محمد الصقر يظل لديه قبول شعبي وله تاريخ وطني ومعتدل في طرحه، غير أن آخرون يرون أن اختياره هو امتداد لنهج جاسم الخرافي وهو ما يعني أنه "لا طبنا ولا غدا الشر".

نواب متوقع تصويتهم لصالح السعدون:

1- أحمد العازمي
2- أسامة الشاهين
3- الصيفي الصيفي
4- بدر الداهوم
5- جمعان الحربش
6- حمد المطر
7- خالد السلطان
8- خالد شخير
9- خالد الطاحوس
10- سالم النملان
11- شايع الشايع
12- شعيب المويزري
13- عادل الدمخي
14- عبدالرحمن العنجري
15- عبداللطيف العميري
16- عبدالله البرغش
17- عبيد الوسمي
18- علي الدقباسي
19- عمار العجمي
20- فلاح الصواغ
21- فيصل اليحيى
22- فيصل المسلم
23- مبارك الوعلان
24- محمد الكندري
25- محمد الدلال
26- محمد الخليفة
27- وليد الطبطبائي
28- محمد هايف
29- مسلم البراك
30- مناور العازمي
31- نايف العجمي
32- أسامة المناور
33-  محمد الهطلاني

نواب متوقع تصويتهم لصالح الصقر:

1- أحمد لاري
2- حسين القلاف
3- رياض العدساني
4- صالح عاشور
5-عبدالحميد دشتي
6- عدنان المطوع
7- عدنان عبدالصمد
8- علي الراشد
9- فيصل الدويسان
10- مرزوق الغانم
11- نبيل الفضل

المترددون

1- سعد الخنفور ( اقسم انه سيصوت للسعدون في الرئاسة )
2- عبدالله الطريجي
3- علي العمير


محمد الجويهل (مرشح محتمل للرئاسة)

مواضيع ذات صلة

التالي
« السابق
السابق
التالي »

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

نرفض الردود التي تحتوي على بريد الكتروني أو روابط دعائية لمواقع او مدونات أخرى الإبتساماتإخفاء الإبتسامات